قررت الجزائر، يوم الأربعاء، التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بعد تغيير موقفها من الصحراء المغربية
وأبرمت المعاهدة في الـ 8 أكتوبر 2002 بين الجزائر والمملكة الإسبانية.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية تعليق « معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون » التي أبرمت عام 2002 مع إسبانيا بعد تغيير موقفها بشأن الصحراء المغربية لدعم موقف المغرب.
وأنهت الحكومة الإسبانية في شهر مارس 2022 عقودا من الحياد في هذه القضية ، باعترافها علنا بخطة الرباط المقترحة للحكم الذاتي لهذه للصحراء المغربية، معتبرة أنها « الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية » لحل هذا « النزاع ».