المراكشية — الموقع الإخباري الأول في المغرب — تأسس سنة 2005
آخر الأخبار
رياضة

كان 2025.. ماذا ينتظر المغرب في لوزان؟ .. جلسة مغلقة دون حكم

تتجه أنظار كرة القدم الإفريقية، يوم الخميس 8 أكتوبر، إلى مدينة لوزان السويسرية، حيث تعقد محكمة التحكيم الرياضي «كاس» جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف»، القاضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزماً في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وتتويج المنتخب المغربي باللقب.

وتأتي جلسة لوزان بعد أشهر من الجدل الذي رافق النهائي، الذي انتهى على أرضية الملعب بفوز السنغال قبل أن تتخذ أجهزة «الكاف» قراراً اعتبرت بموجبه المنتخب السنغالي خاسراً بالانسحاب، بسبب الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة، وما رافقها من مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب.

وبحسب المعطيات المعلنة حول الملف، فإن الاتحاد السنغالي يطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة للكاف الصادر في مارس الماضي، ويطالب بإلغائه وما ترتب عنه من اعتبار المغرب بطلاً لإفريقيا.

أما المغرب، فيدخل جلسة لوزان من موقع الدفاع عن القرار الذي أصدرته الهيئات المختصة داخل «الكاف»، حيث سيكون على ممثلي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الدفاع عن سلامة المسار القانوني الذي انتهى إلى تثبيت هزيمة السنغال بالانسحاب ومنح اللقب للمنتخب المغربي.

واللافت أن جلسة الخميس ستكون مغلقة، ولن يكون الهدف منها إصدار حكم فوري، إذ ستستمع هيئة التحكيم إلى دفوع ومرافعات الأطراف قبل الدخول في المداولات. وبالتالي، فإن انتهاء الجلسة لا يعني بالضرورة معرفة مصير اللقب في اليوم نفسه.

وتبقى أمام المحكمة عدة احتمالات قانونية، من بينها تأييد قرار «الكاف»، وهو ما يعني استمرار تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا 2025، أو قبول طعن الجانب السنغالي وإلغاء القرار المطعون فيه، فضلاً عن إمكان اتخاذ المحكمة قراراً قانونياً مختلفاً بشأن الملف وفق ما ستعتبره ثابتاً من وقائع وقواعد واجبة التطبيق.

وتكتسي جلسة الخميس أهمية خاصة لأنها تمثل أول مواجهة مباشرة أمام أعلى هيئة تحكيم رياضي في هذا النزاع، لكنها في الوقت نفسه ليست جلسة إعلان بطل جديد لإفريقيا، إذ إن الحكم سيصدر في وقت لاحق بعد انتهاء المداولات.

وبذلك، فإن ما ينتظر المغرب في لوزان غداً هو الدفاع عن قرار التتويج الذي أقرته «الكاف»، وليس خوض مباراة جديدة أو إعادة النهائي، فيما يبقى لقب «كان 2025» قائماً للمغرب إلى حين صدور قرار نهائي من محكمة التحكيم الرياضي.

وتحضر في هذه القضية أيضاً أهمية المسار الذي ستعتمده «كاس» في تقييم الوقائع التي شهدها النهائي، ومدى انسجام قرار أجهزة «الكاف» مع قوانين المنافسة واللوائح التأديبية، وهي نقاط ستكون حاسمة في تحديد المآل النهائي للملف.

اقرأ أيضًا

arArabic