كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عشية الانتخابات المحلية في البلاد، أسباب إقالته لعدد من الوزاراء خلال التعديل الوزاري الأخير الذي أجراه.

وقال تبون خلال لقاء مع صحفيين، إن « التعديل الوزاري جاء بسبب سوء النتائج المرجوة وليس على حساب أشخاص ».
وواصل الرئيس الجزائري « أنا لم أطلب يوما الولاء لي وإنما للوطن والشعب، كما أن القرارات التي كانت تصدر لم تطبق في الميدان ».
وأضاف أنه خلال الاجتماعات الوزارية التي أجراها مع الحكومة كانت « تتخذ قرارات هامة تفرح الشعب وللأسف لم تطبق في الواقع ».
وتابع تبون أنه « منذ 5 أشهر أو 6 تم اتخاذ قرار بإنشاء مدرسة عليا للأساتذة مخصصة لفئة الصم البكم ولم يتم تطبيق ذلك ».
وبهذا الخصوص قال الرئيس الجزائري: « نتوجه نحو خلق مفتشية عامة برئاسة الجمهورية لفرض رقابة على الأداء الإداري والحكومي. حيث إن أي مسؤول سيكون تحت الرقابة دون علمه ».