اعتبرت رئيسة « الحزب الدستوري الحر » في تونس عبير موسى، أن الرئيس قيس سعيّد ضرب في العمق ثوابت السياسة الخارجية للبلاد باستقباله زعيم جبهة « البوليساريو » إبراهيم غالي.
وقالت موسي في تصريح لإذاعة « موزاييك أف أم » إن « سعيّد ضرب في العمق ثوابت السياسة الخارجية لتونس القائمة على الابتعاد عن سياسة المحاور والاصطفاف ».

وأشارت إلى أن « تونس كانت رائدة في إرساء وحدة المغرب العربي وما كان لسياستنا الخارجية أن تقع في مشكل كالذي حصل بالأمس مع المغرب الشقيق »، لافتة إلى إن « تونس لم يسبق لها الاصطفاف في مسألة الصحراء الغربية وحساسيتها ».
واعتبرت أن سعيد « انحرف عن هذه الثوابت وبذلك أدخل تونس في منعرجات وتسبب عداوات مجانية مع أصدقاء تونس وشركائها التاريخيين هو بالتالي يعرض مصالح تونس للخطر ».
وأشارت إلى أن « مفردات « أمك صنافة » لا تساعد تونس المفلسة على إيجاد تمويلات من الخارج وأن هذه التصرفات لا يمكن أن تصدر عن شخص يشغل المسؤولية الأولى في قيادة دولة كتونس ».