قال وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، إن بلاده والمغرب « يدشنان مرحلة جديدة من الثقة القائمة على الاحترام المتبادل واستبعاد الإجراءات الأحادية ».
وأضاف ألباريس في لقاء بثه التلفزيون العمومي الإسباني « تي في إي »، خصص للحديث عن انطلاق الاجتماعات القطاعية بين بلاده والمملكة المغرب، أن المملكتين: » الملتزمين بخارطة طريق الجديدة والطموحة، يعملان سويا من أجل جعل علاقة التعاون القائمة بينهما مفيدة أكثر فأكثر ».

واعتبر أن استئناف اجتماعات مجموعات العمل، « مفيدة لكل من إسبانيا والمغرب »، مذكرا بالاجتماعين، المنعقدين يومي الخميس والجمعة بالرباط، للجنة المختلطة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور والمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، مشيرا الى أن : »الصفحة الجديدة التي تم فتحها بين البلدين، مكنت من تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، موضحا أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى جزر الكناري « .
وأكد على الأهمية التي يكتسيها اجتماع التحالف الدولي ضد « داعش »، والمقرر عقده في 11 من الشهر الجاري بمراكش.